Topics

الفضاء

الحركتانِ الطوليّةُ والمحوريّةُ معًا تُنشِئانِ الزمانيّةَ والمكانيّة.

المسافةُ من النقطةِ A إلى النقطةِ B هي فاصلٌ (مكانيّة).

اللُّطّو يقطعُ المسافةَ AB متقدّمًا في الحركةِ الطوليّة.

ومع تقدّمه في الحركةِ الطوليّة

يدورُ اللُّطّو في دوائرَ بحركةٍ محوريّة، وهي المكانيّة.


 

في المحسوساتِ يقعُ التغيّرُ الزمانيُّ والمكانيُّ معًا في نقطةٍ واحدة، وتُسمّى هذه النقطةُ «الفاصل». وسلسلةُ الفواصلِ جاريةٌ من الأزلِ إلى الأبد. والمركزيّاتُ الأربعُ للطبقاتِ أو للشعوراتِ الأربعِ المذكورةِ لكلٍّ منها حياةٌ مستقلّة:

1۔ ما وراءَ عديمِ اللون

2۔ عديمُ اللون

3۔ أحاديُّ اللون

4۔ شاملُ الألوان

والمركزيّةُ المستقلّةُ لكلِّ شعورٍ من هذه الشعوراتِ الأربعِ تمثّلُ حياةً كاملةً أو حركةً كاملة. ومن خصائصِ الشعورِ أنّ له بُعدًا غيرَ متغيّر، يرى ويفكّرُ ويفهمُ ويشعرُ ضمنَ حدودِه على نمطٍ واحد، ولا يظهرُ فيه تمييزٌ لأيِّ ذرّةٍ كونيّةٍ أو لأيِّ فرد. فهذا الشعورُ واحدٌ في جميعِ الذرّاتِ من حيثُ الزاوية. ومن هذا الشعورِ اللامكانيّ ينشأُ شعورٌ آخر. وسرعةُ الشعورِ اللامكانيّ تفوقُ سرعةَ الخيالِ بملايينِ المرّات، وحركتُه الثانيةُ هي الخلق. وعندما تَرِدُ الحركةُ الثالثةُ للشعورِ اللامكانيّ واللاشعورِ إلى مستوى الشعور، تتناقصُ سرعتُها كثيرًا، ومع ذلك فهي تزيدُ على سرعةِ الضوءِ بملايينِ المرّات. وقد قُدِّرَت سرعةُ الضوءِ بمئةٍ وستّةٍ وثمانينَ ألفًا ومئتينِ واثنينِ وثمانينَ ميلًا في الثانية. وعندما تنزلُ هذه الحركةُ الثالثةُ—المتحرّكةُ بسرعةِ الضوء—وتدخلُ في الشعور، يتكوّنُ «العالمُ المادّيّ». وفي هذا العالمِ تمتزجُ العناصرُ بالضوء، وتكوينُ العناصرِ وامتزاجُها هو في الحقيقةِ الشعورُ الرابعُ للفرد. وهذا الشعورُ إدراكُه سطحيّ، ولذلك فإنّ ثباتَه وصلابتَه يقومانِ على فواصلَ قصيرة، وبسببِ هذا النقصِ يتخلّله خلاءٌ مستمرّ ومتكرّر.

قانون:
كلّما ازدادتِ صلابةُ الشيءِ ازدادَ ما فيه من خلاء. فإذا نُظِرَ إلى الجدارِ بالعينِ الروحيّةِ ظهرت في كلِّ لَبِنةٍ فجواتٌ واسعة، وإذا نُظِرَ إلى الجبالِ بالعينِ الباطنيّةِ بدت فيها كهوفٌ عظيمة، وكأنّها شيءٌ يطفو في السماءِ كالسُّحُب. ولملءِ هذه الفراغاتِ توجدُ في الحواسِّ مقتضياتٌ يمكنُ تسميتُها بالحواسِّ الاختياريّة، أي الحواسُّ التي تُوجِّهُ الإنسانَ نحوَ الجانبِ البنّاء في الحياة. وهذا الاتّجاهُ البنّاء الذي يملأُ الفراغاتِ يُسمّى «الضمير».


نظرية اللون والنور

خواجۃ شمس الدين عظيمي

إن الزمان والمكان قسمة متعددة للمحة واحدة و قسمة اللمحة هي الإطلاع الذي يرد على الدماغ الإنساني و خياله في كل حين و آن. و بما أن مصدر هذه الإطلاعات هي العلوم الروحانية فيجب على من كان لهم يد طولى فيها أن يتفكروا في علوم القرآن وإلا فلا يمكن الحصول عليها و سوف تبقى المساعي المبذولة عليها بلاجدوى.