Topics

مفتاح الكعبة

 

كانَ عُثمانُ بنُ طلحةَ رضي الله عنه سادنَ الكعبةِ وحاملَ مفاتيحِها، وكان في أيّامِ الجاهليّةِ يفتحُ الكعبةَ يوميِ الاثنينِ والخميس. وفي يومٍ من الأيّامِ دخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الكعبةَ مع أصحابِه، فأساء عُثمانُ بنُ طلحةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، غيرَ أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عفا عنه وقال: يا عثمانُ، إنّ المفتاحَ سيكونُ يومًا في يدي، وأتصرّفُ فيه فأُعطيه من أشاء، وأضعه حيث أشاء. فقال عُثمانُ بنُ طلحةَ: إذن تهلكُ قريشٌ وتذلّ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: بل يعزّون يومئذٍ ويبقون. وفي يومِ فتحِ مكّةَ كان مفتاحُ الكعبةِ في يدِ محمدٍ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فطلب كلٌّ من عليٍّ رضي الله عنه والعبّاسِ رضي الله عنه أن يُعطى المفتاحَ، غيرَ أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعاد المفتاحَ إلى عُثمانَ بنِ طلحةَ رضي الله عنه.

المصادر: السيرة النبوية لابن هشام؛ الطبقات الكبرى لابن سعد؛ دلائل النبوة للبيهقي


محمد رسول الله الجزء الثاني

خواجۃ شمس الدين عظيمي

تعني كلمة "معجزة"، فنيا، ظاهرة ميتافيزيقية يأتي بها رسول من الله للبرهنة على حقيقة معرفته النبوية.

كما أن العديد من البشر الآخرين، إلى جانب الأنبياء، قد أتوا بأعمال لها طبيعية ميتافيزيقيةوتعد العديد من الأحداث المشابهة التي تم رصدها في التاريخ دليلا على هذه الحقيقةفالأتقياء والصالحون يأتون بمثل هذه الأعمال الميتافيزيقية بغرض تحذير وإخطار وإرشاد البشروقد كتب قلندر بابا أولياء في كتابه الرائع ”لوح وقلم“:

يأتي التأثير الوصالي على ثلاثة أنواع