Topics

عادة الحسد

 

السؤال:

(برمنغهام): إني أعتاد الحسد، لا أراعي صغيرا ولا كبيرا، وأقول ما يخطر ببالي من غير تفكير. وإن قمت بالإحسان إلى أهل بيتي لا أجد منهم تقديرا أو احتراما. أنا منزعج من عاداتي، وأهلي منزعجون بسببي.

الجواب:

لديكِ في داخلكِ غضبٌ. ونارُ الغضب تُحدِثُ أولًا اهتزازًا في دمِ الإنسان الغاضب، ثم تتأثّر أعصابه فتُهدِر طاقته، أي إنّ قوّة الحياة (قوّة الإرادة) تضعف في داخله، فيتسبّب ذلك في إيذاء الآخرين. والله تعالى لا يُؤذي أحدًا، بل يفرح بفرح مخلوقاته.

وفي داخلكِ جانبٌ آخر هو المحبّة. أنتِ تشعرين بأنّ أهل بيتكِ يتضايقون بسببكِ، ولذلك تريدين تغيير سلوككِ. فإذا جعلتِ المحبّة هي الغالبة في داخلكِ، ضعف الغضب وزال أثره.

و بعد القيام بصلاة الفجر، قِف أمام المرآة، وانظر إلى نفسِك بخشوعٍ وتركيزٍ مدّة خمس دقائق، وردِّد في قلبك ببطءٍ هذه الكلمات:

"إني أحبّ خلق الله، وأسعد برؤية الناس سعداء."

و بمُواظبتِك على هذا العمل لمدة واحدٍ وعشرين يومًا سوف تنحلُّ مشكلتُك بإذن الله، و اجعل عادةً لك أن تُلقي السلام على كل صغير وكبير عند دخولك البيت أو الخروج منه.

Topics


Ilaj bi ilm mawara alnafs

خواجۃ شمس الدين عظيمي