Topics

علاجُ شلل الأطفال

 

هناك رجلٌ يُدعى جاويد، وله متجرٌ للملبوسات في منطقة «لالو خيت» بمدينة كراتشي، وقد أُصيب ولدُه بشلل الأطفال. فجاء إلى خدمة حضور بابا صاحبؒ، وأضجع الطفل على السرير. فأشار حضور بابا صاحبؒ إلى دواءٍ مفرد، وقال: «اطبخوه في الماء، ثمّ بخّروا به ساق الطفل.» فزال شلل الأطفال بمرّةٍ واحدة فقط من هذا العلاج. غير أنّ العجيب أنّ جاويد لم يعد يذكر اسم تلك العشبة، ولا يتذكّر شكلها. وكان كلّما رأى طفلًا مصابًا بشلل الأطفال تنفّس بحسرةٍ وقال: «ليتني كتبتُ اسم ذلك الدواء

اختفاءُ الطاقيّة وحضورُ الجنّ

كان يحدث كثيرًا أن تختفي طاقيّة الشيخ قلندربابا أولياءؒ، وأحيانًا كان يُرى عليه شيءٌ من الانزعاج بسبب ذلك. فسألته يومًا: «ما هذه المسألة؟ كيف تختفي الطاقيّة فجأةً؟ ومن الذي يأخذها؟»

فقال: «الجنّ يأخذونها. وأنا أوبّخهم كثيرًا، لكن لا يؤثّر ذلك فيهم، فيقفون مطأطئي الرؤوس

أثرُ الجرح

في إحدى الليالي كنتُ أدلّك ظهر حضور بابا صاحبؒ، فلمّا وصلتُ بيدي إلى موضعٍ فوق الأضلاع شعر بالألم. فرفعتُ قميصه، فرأيتُ جرحًا طوله نحو أربع أو خمس إنشات. فاضطربتُ كثيرًا وسألته: «ما هذا الجرح يا حضور؟»

فقال: «كنتُ أمرّ في ممرٍّ جبليّ ضيّق، فأصابني هذا الجرح من نتوء الصخر

وكان الوقت متأخّرًا من الليل، يقارب منتصفه، فلم أستطع إحضار دواء. فلمّا رأى اضطرابي قال: «لا بأس، غدًا يُوضع عليه المرهم، فلماذا كلّ هذا القلق؟»

وفي الصباح، عندما رفعتُ القميص، لم يكن هناك أيُّ أثرٍ للجرح على جسده.

كان الفصل فصلَ المطر، والجوُّ مبلّلًا، والبرق يلمع، والسماء ملبّدة بالغيوم، والمطر يهطل. وكان هذا المشهد الجميل خارج الغرفة، بينما كان الحديث في الداخل يدور حول القوانين التكوينيّة. وخلال الحديث جاء ذكر اللؤلؤ الحقيقيّ، فعرض هذا العبد: «يا حضور! إنّ قطرة المطر إذا نمت في جوف الصدفة


صارت لؤلؤة

ثمّ خرجتُ وجمعتُ في إناءٍ شيئًا من ماء المطر، وأحضرتُه. فأخذ حضور بابا صاحبؒ ماء القطّارة، وركّز نظره عليه. وبعد ذلك أصبحت جميع القطرات التي سقطت من القطّارة لآلئ حقيقيّة.

ثمّ سحقتُ تلك اللآلئ مع الكحل، وكلُّ من استعمل ذلك الكحل نال بصرُه فائدةً عظيمةً لا يمكن وصفها.

قطرةُ المطر صارت لؤلؤة

Topics


Tazkira Qalandr Baba Auliay Arabic

خواجۃ شمس الدين عظيمي

"أهدي هذا الكتاب إلى الجيل الجديد الذي سوف يستخدم "نسبة الفيض" لحضرة السيد قلندر بابا أولياء رحمه الله تعالى و يسعد بالعافية والطمأنينة ويقوم بإبادة ظلال الخوف و الدهشة التي تتحلق عليه، ثم يدخل الجنة بعد أن يسعد بالحصول على شرفه الأزلي"