Topics
) هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ
الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ
وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ( (آية 78 سورة الحج).
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا
لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
) (آية 143 سورة البقرة).
(شرع لكم من الدين ماوصى به نوحا والذي أوحينا
إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) (آية 13 سورة الشورى).
(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) (آية 110 سورة آل عمران).
(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ) (آية
19 سورة آل عمران).
عليك أن تبصر نفسك بالتعاليم الإسلامية وأن
تتأكد من أن الدين الحق عند الله تعالى الإسلام، وأن أي أسلوب لعبادة الله تعالى
غير أسلوب الإسلام لا يزن جناح بعوضة عند الله تعالى، فالدين القيم عند الله تعالى
هو ما نطق به القرآن الكريم وما انتهجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته
الطيبة، ولذلك يخاطب القرآن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم:(قُلْ هَـذِهِ
سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي
وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) (آية 108 سورة يوسف).
وعليك ألا تتزحزح عن مبدأ من مبادئ الإسلام
ولو قيد بوصة نظراً إلى أهمية المبادئ الإسلامية وهذا هو العمل الجبار الذي بعث له
الأنبياء تترا وهذا هو العطاء الذي لا ينقطع والذخيرة التي لا تنفد.
خواجۃ شمس الدين عظيمي
إن القرآن الكريم يقدم لنا قيماً
أدبية وروحية تبقى صامدة أمام كل حوادث الزمان والمكان كما أنه يوقفنا على خط من
الحياة تستطيع كل أمة في هذا الكوكب الأرضي أن تنتهجه، فالقيم الأدبية والروحية،
التي أرشد إليها القرآن الكريم، تستطيع أن تتعايش مع المناخ السويسري الجليدي كما
أنه لا عجب إن كان لها وقع إيجابي على الصحاري الأفريقية القواحل المحترقة ،
فالبقاء في العالم المادي يفتقر إلى مجموعة من الآداب والأنظمة التي لا تقبل أي
تغيير.