Topics

أمراضُ الكُلى والمثانة

 

التبوّل في الفراش

الأسباب
ينشأ هذا المرض من الإفراط في تناول الأشياء الباردة، أو الأطعمة ذات الطبيعة الباردة الرطبة، أو كثرة الأكل، فيضعف المثانة بسبب البرودة. وقد يحدث بسبب وجود الديدان في الأمعاء، أو اضطراب الهضم، أو الضعف العام، أو شلل الجزء السفلي من الجسم، أو إصابة النخاع الشوكي، أو التقدّم في العمر، أو الأمراض النفسيّة.

الأعراض
يخرجُ البولُ لا إراديًّا في النهار. وغالبًا ما يخرج أثناء النوم ليلًا في الفراش دون شعور. ويتكرّر التبوّل عدّة مرّات ليلًا ونهارًا. ويكون نومُ هؤلاء المرضى كثيرًا. ويرون أحلامًا من هذا النوع، كأنّهم بحاجةٍ إلى التبوّل وأنّهم يجلسون في موضعٍ ويقضون حاجتهم.

العلاج
إذا كان المرض عند الأطفال:

1.     ماءٌ برتقاليّ صباحًا ومساءً

2.     تعريضُ المثانة لضوءٍ أحمر عشر دقائق يوميًّا

أمّا عند الكبار أو بسبب خلل النخاع الشوكي:

1.     ماءٌ أحمر صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ سماويّ قبل الطعام بعشرين دقيقة

3.     تدليكُ العمود الفقري بزيتٍ بنفسجيّ بحركات دائريّة بين الإليتين

4.     تعريضُ المثانة لضوءٍ أحمر مدّة خمس عشرة دقيقة

5.     نقعُ السمسم الأسود في الماء النقيّ أربعين يومًا تحت الأشعّة البنفسجيّة، ثم يؤخذ منه ملعقتان كبيرتان للكبار وملعقة للصغار قبل النوم

السيلان

الأسباب
ينتج عن الاتّصال الجنسي غير الصحّي، ويُسبّبه جرثوم الغونوكوكاي (Gonococci) الموجود في الأعضاء التناسليّة، وينتقل أثناء الجماع وتظهر أعراضه خلال 2 إلى 14 يومًا.

الأعراض
يحدثُ التهابٌ في فتحةِ مجرى البول، ويكون التبوّلُ مؤلمًا. ثم يبدأ خروجُ القيح، ويكون في البداية خفيفًا مائلًا إلى الزرقة، ثم يصبح كثيفًا وتزداد كميّتُه. وتتورّمُ الغددُ المحيطة، ويحدثُ ألمٌ مع شدّ في أسفل الظهر والإليتين، وقد ترتفعُ الحرارة. وقد يظهرُ دمٌ في البول، وقد ينقطعُ البولُ تمامًا. تستمرّ الأعراضُ عادةً مدّةَ أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. فإذا كان العلاجُ صحيحًا خفّت جميعُ الأعراض، أمّا إذا لم يكن العلاجُ مناسبًا أو حدثت مخالفةٌ في الحِمية، فقد ينتقلُ المرضُ إلى الجزء الخلفيّ من مجرى البول، ومنه إلى المثانة والخصيتين والمبيضين، وقد يصل أحيانًا إلى الكليتين. وإذا تأثّرت خصيتا الرجل أو مبايض المرأة، فقد تتأثّر القدرةُ على الإنجاب

قد يتحوّلُ هذا المرضُ أحيانًا إلى حالةٍ مزمنة، فيبقى كامِنًا في الجسم لسنوات. وفي هذه الحالة لا تظهرُ أعراضٌ شديدة، غير أنّ خروجَ شيءٍ من القيح قد يلوّثُ الملابس. ويكون هناك إحساسٌ خفيفٌ بالحرقة عند التبوّل. ومع عدم الالتزام بالاحتياط تزدادُ الأعراض. وفي هذه الحالة الخفيّة أيضًا يمكن أن ينتقلَ المرضُ إلى الآخرين. وفي مرض السيلان تكونُ الحاجةُ إلى الاحتياط والحِمية أكثرَ من الحاجة إلى العلاج.

العلاج

1.     ماءٌ أزرق صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ أخضر قبل الطعام

3.     ماءٌ أصفر بعد الطعام

التهابُ الكُلى

الأسباب
يحدث إمّا بسبب جراثيم تصل عبر الدم، أو نتيجة انتقال عدوى من المثانة إلى الكلى، وهذه الحالة أكثر شيوعًا.

ينقسم إلى:

1.     التهاب حاد

2.     التهاب مزمن

التهاب الكلى الحاد

الأعراض
ألم مفاجئ في الخاصرة من جهة واحدة أو الجهتين يمتدّ إلى الأمام، مع صعوبة التبوّل، يُصابُ المريضُ بالحمّى، وقد يحدثُ القيء أحيانًا، وتعتريه قشعريرةٌ في الجسم، كما يوجدُ في البول قيحٌ وكرياتُ دمٍ بيضاءُ وحمراء.

العلاج

1.     ماءٌ فيروزيّ صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ أخضر قبل الطعام

3.     ماءٌ أصفر بعد الطعام

4.     تعريض موضع الكلى لضوءٍ أخضر خمس دقائق صباحًا وخمس دقائق ليلًا

5.     تدليك موضع الكلى بزيت الأشعّة الخضراء ثلاث دقائق صباحًا ومساءً وليلًا

التهاب الكلى المزمن

الأعراض
في هذا المرض يأتي المريضُ غالبًا إلى الطبيب وهو يعاني من الخمول والتعب، أو بسبب ارتفاع ضغط الدم، أو نتيجة فشل الكليتين. ويشكو بعضُ المرضى من كثرة التبوّل، مع ألمٍ عند التبوّل وألمٍ في أسفل الظهر. كما يوجد في البول دمٌ وكميّةٌ قليلةٌ من البروتين.

العلاج

1.     تعريض الكلى لضوءٍ برتقاليّ مدّة خمس عشرة دقيقة

2.     ماءٌ برتقاليّ صباحًا ومساءً

3.     ماءٌ أخضر قبل الطعام ظهرًا وليلًا

4.     ماءٌ زيتونيّ صباحًا ومساءً للورم

ألم الكُلى

الأسباب
ينشأ ألمُ الكُلى من الإفراط في تناول الأطعمة الثقيلة والباردة، وكثرة شرب الماء المثلّج، وبسبب الغازات التي تُحدِث شدًّا في الكُلى. كما يحدثُ هذا المرض نتيجة انتقال الحصاة من الكُلى إلى المثانة، أو شرب الماء غير النقيّ، أو تناول الأطعمة التي تُسبّب الغازات، أو قلّة التبوّل.

الأعراض
يكونُ الألمُ شديدًا في أسفل الظهر عند موضع الكُلى، ومن شدّة الألم يتقلّبُ المريضُ ويتلوّى كالسّمك خارج الماء. وتحدثُ رغبةٌ متكرّرة في التبوّل، لكن البول لا يخرج، وإن خرج فإنّه يخرج قطراتٍ قليلة. وإذا كان السبب حصاةً، يكون البولُ مدمّى. وتبردُ اليدان والقدمان، ويظلمُ البصر، ويكون النبضُ ضعيفًا دقيقًا، مع غثيانٍ وقيء. أمّا في الألم الناتج عن الغازات فلا يبقى الألمُ في موضعٍ واحد، بل ينتقل من مكانٍ إلى آخر، ولا يكون هناك ثِقلٌ في موضع الكُلى.

العلاج

1.     ماءٌ برتقاليّ صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ أخضر قبل الطعام ظهرًا وليلًا

3.     ماءٌ بنفسجيّ صباحًا ومساءً

4.     تعريض الكلى لضوءٍ بنفسجيّ صباحًا خمس عشرة دقيقة، وبرتقاليّ مساءً عشرين دقيقة للحصى

5.     تدليك موضع الكلى بزيت الأشعّة الخضراء

6.     تدليك البطن بزيت الأشعّة الصفراء مرّة يوميًّا

التهاب المثانة ومجرى البول

الأسباب
عدوى بكتيريّة تصيب الكلى أو الحالب أو المثانة، ويُعدّ التهاب المثانة أكثر شيوعًا من التهاب الكلى.

الأعراض
في هذه الحالة يشعرُ المريضُ بحاجةٍ متكرّرة إلى التبوّل، ويكون التبوّلُ مؤلمًا. ويحدثُ ألمٌ في أسفل البطن (الحوض)، وقد يظهرُ دمٌ في البول. كما توجدُ أعدادٌ كبيرةٌ من البكتيريا في البول.

العلاج

1.     ماءٌ أزرق داكن صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ أخضر ظهرًا وليلًا

3.     تعريض المثانة لضوءٍ أزرق خمس دقائق صباحًا وخمس دقائق مساءً

خروج الدم مع البول

الأسباب

1.     التهاب الكلى المناعي (Glomerulo Nephritis)

2.     سرطان المثانة

3.     حصى الكلى أو المثانة

4.     الإصابات

الأعراض
يخرجُ الدمُ ممزوجًا بالبول، وقد يظهرُ قبل التبوّل أو بعده، وأحيانًا يخرجُ الدمُ وحده بدلًا من البول. وبعضُ الأشخاص الضعفاء يشعرون بالبرد والقشعريرة قبل بداية المرض، ثم يخرجُ بولٌ مدمّى قليلًا، وبعد بضع ساعات يعودُ البولُ صافياً من تلقاء نفسه. إذا جاء الدمُ من المثانة واختلط بالبول، يكون لونُ البول داكنًا، وتوجد فيه خثراتٌ دمويّة متجمّدة. أمّا إذا جاء الدمُ من الكُلى، فيكون هناك ألمٌ في أسفل الظهر عند موضع الكُلى، ويكون البولُ أحمرَ كغُسالة اللحم.

العلاج

1.     ماءٌ أخضر صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ أزرق قبل الطعام

3.     في حال الحصى يُراجع علاج ألم الكلى، وفي حال السرطان يُراجع علاج السرطان

Topics


الاستشفاء بالألوان

خواجۃ شمس الدين عظيمي

أعمدة ومقالات صحفية وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت  صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج (النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.

عدد الناس الذين تم نصحهم أو مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.