Topics
توجدُ
نظريّاتٌ متعدّدةٌ في بيانِ كيفيّةِ رؤيةِ الألوان، غير أنّ النظريّةَ الأكثرَ
شيوعًا هي «النظريّةُ الكلاسيكيّة» (Classical Theory).
وقد قدّم
هذه النظريّةَ العالِمُ Thomas Young والعالِمُ Hermann von Helmholtz، وتُعرف
أيضًا بنظريّة «يونغ–هلمهولتز». وقد انطلق هذان العالمان من ملاحظةٍ مفادُها أنّ
ثلاثةَ ألوانٍ تكفي لتكوين سائر الألوان.
ووفقًا
لهذه النظريّة، تحتوي شبكيّةُ العين على ثلاثةِ أنواعٍ من المخاريط
(Cones): نوعٌ حسّاسٌ
للون الأحمر، وآخرُ للون الأصفر، وثالثٌ للون السماوي. وعندما يسقطُ طولٌ موجيٌّ
معيّن على الشبكيّة، فإنّه يُنشّطُ المخروطَ الموافقَ له، فنُدرك ذلك اللون. أمّا
بقيّةُ الألوان فتنتج عن تنشيطِ مخروطين أو ثلاثةٍ معًا؛ فمثلًا اللونُ البنفسجيّ
ينشّطُ المخروطين الحسّاسين للأحمر والسماوي، ومن ثمّ يُرى اللونُ البنفسجي.
إنّ
اللونَ في حقيقته خاصيّةٌ من خصائص الضوء تتشكّل عند تفاعله مع الظلام. فنحن نرى
الجسمَ أسودَ لأنّه يمتصُّ جميعَ موجاتِ الضوء، ونراه أبيضَ لأنّه يعكسُ جميعَها.
ونرى اللونَ الأحمر عندما يمتصُّ الجسمُ سائرَ ألوانِ الطيف ويعكسُ الأحمر فقط،
وينطبقُ هذا المبدأُ على بقيّة الألوان.
أمّا
مسألةُ ماهيّةِ اللون وأصلِه وكيفيّةِ تكوّنه، فما زالت غيرَ محسومةٍ بشكلٍ قاطع؛
فبعضُهم يرى أنّ الألوانَ الأساسيّةَ أربعة، وآخرون يرونها ثلاثة، بينما يذهبُ
فريقٌ إلى اعتبار اللونِ الأسود أصلًا للألوان، في حين يرى Qalandar
Baba Auliya أنّ اللونَ
السماويَّ هو الأصل.
خواجۃ شمس الدين عظيمي
أعمدة ومقالات صحفية
وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة
الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج
(النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.
عدد الناس الذين تم نصحهم أو
مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات
الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.