Topics
بعد أن
يقضي الإنسانُ أجلَه في هذه الدنيا، ينتقلُ إلى عالمٍ آخر يبدأُ فيه سفرٌ جديد.
وفي ذلك العالم يتعامل مع نورٍ لبنيٍّ يُرى بالعين الثالثة.
وهذا
النورُ اللبنيّ يحفظُ توازنه، ويساعدُ على حفظ توازن غيره، كما يتسرّبُ إلى
الأشياء التي يستعملها الجسد. ولذلك تُحفَظُ أمتعةُ أهل الروحانيّة تبرّكًا بها،
إذ تنتشرُ منها موجاتٌ لطيفةٌ نقيّة.
ويُسمّى
انتشارُ هذه الموجات «فيضًا». فالباطنُ الصافي يحملُ مخزونًا من الأنوار يضيءُ
البيئة من حوله. والذين يغمرهم هذا النورُ يكونون قليلي الكلام، يميلون إلى العزلة
والتفكّر.
وأمّا
كيف يُنال هذا النورُ مع كثرةِ الألوان التي تحيط بالإنسان، فذلك بأن يخصّص وقتًا
يجلسُ فيه منفردًا، ويتوجّه إلى ذاته بالمراقبة ليُقيم صلةً بها.
خواجۃ شمس الدين عظيمي
أعمدة ومقالات صحفية
وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة
الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج
(النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.
عدد الناس الذين تم نصحهم أو
مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات
الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.