خواصُّ الألوان:
1.
خواصّ ذهنيّة
2.
خواصّ جسديّة
خواصُّ الألوان:
1.
خواصّ ذهنيّة
2.
خواصّ جسديّة
توجدُ الأشعّةُ الحمراء في الأشياء الآتية:
الحديد، الزنك، النحاس، البوتاسيوم، الأكسجين، الشمندر،
الفجل، السبانخ، الكرز الأحمر، والفواكه ذات القشور الحمراء.
في هذا اللون تعملُ مشاعرُ الاهتمام العميق، والشجاعة،
والمحبّة. وعندما يطرأ الخللُ على الأمور تنقطع العلاقات، وتتحطّم التوقّعات، ولا
تنفعُ أيُّ تدابير، ففي مثل هذه الحالة يغلبُ اللونُ الأحمر في المركز الذهني.
وعندما يسيطرُ اللونُ الأحمر على الدماغ، تبدو كلُّ الأشياء حمراء.
وعدمُ
اعتدال اللون الأحمر في المركز يدلّ على تعلّقٍ عاطفيٍّ مفرط أو على جرحٍ في
العواطف.
وأمّا
الذين يكون اللون الأحمر عندهم معتدلًا فإنّهم يُعينون الآخرين، ويهتمّون بنوع
الإنسان وبنسلهم، ويستعملون جميع قدراتهم في مشاغلهم المفضّلة.
والأشخاص
الذين يغلبُ عليهم اللون الأحمر يعيشون حياةً جيّدة، ولكنّهم—لعدم قدرتهم على ضبط
مشاعرهم في الطعام وسائر الأمور—يميلون إلى السِّمنة. ولا يخلو الإنسانُ في حياته
من مرحلةٍ يغلبُ فيها اللون الأحمر على غيره من الألوان، ويكون هذا اللون في غاية
القوّة عند البلوغ. ومن اللافت أنّ اللون الأحمر الصدئ يغلبُ على الملاكمين. وصاحب
اللون الأحمر الغالب يعتني كثيرًا بصحّته الجسديّة، ويكون مولعًا ببناء الجسم.
وهذا
اللونُ مُحرِّكٌ للعواطف، باعثٌ على الفرح، ولونُ الحياة المفعمة. وفي هذا العصر،
حيث يقضي الناس أوقاتًا طويلةً في السيارات والحافلات وأمام التلفاز وفي المكاتب
دون حركة، يصبح مركز اللون الأحمر غير نشط، فيؤدّي ذلك إلى تسارع الانحطاط. كما
أنّ زيادة هذا اللون تُحدِثُ التشتّت والضجر والضيق والميل إلى الظلم.
طبيعةُ اللون الأحمر حارّة، وفيه قدرةٌ بنائيّة عالية.
فهو يُنشّط الدم، وفي حالات فقر الدم، إذا سُلِّطت أشعّتُه على العمود الفقريّ،
ازداد عددُ الكريات الحمراء. وإذا أُصيب جزءٌ من الجسم بالشلل، فإنّ تعريضه
للأشعّة الحمراء يُنشّط الدورة الدمويّة ويُصلح الجهاز العصبي، وإذا سُلِّطت هذه
الأشعّة على السرّة والجزء العلوي من الساق، نشّطت الأعصاب الخاملة.
وإذا
ظهرت حُمرةٌ في مركز اللون الأصفر، ازدادت آلام المعدة. كما أنّ تورّم اللوزتين أو
التهاب الحلق ينتجُ عن زيادة الحُمرة في المركز السفلي للحلق.
يوجدُ اللون البرتقاليّ في: الحديد، الكالسيوم، النيكل،
الفواكه ذات القشور البرتقاليّة، الجزر، القرع الحلو، المشمش، المانجو، الخوخ،
وغيرها.
الأشخاص الذين يغلبُ عليهم اللون البرتقاليّ يميلون إلى
الألعاب المجهِدة، ويسعون إلى إنجاز الأعمال بسرعة، وإذا لم ينجحوا في ذلك يصابون
بالقلق. وهم منظّمون جيّدون، ويحبّون أن يكون الناسُ حولهم، ويرتدون ملابسَ مريحة،
ولهم ذوقٌ خاصّ في تزيين المجالس. وهم أكثر نشاطًا من ذوي اللون الأحمر الغالب،
وإذا غلب اللون البرتقاليّ اللامع، كان الاستيقاظُ المبكّر سهلًا عليهم.
يساعدُ اللون البرتقاليّ في عمليّة الهضم، وهو مفيدٌ في
أمراض الرئتين الناتجة عن البرد، وفي السلّ، والدوسنتاريا، والتقلّصات.
وفقًا للتحليلِ الكيميائيّ، يوجدُ اللونُ الأصفر في
الذهب، والكالسيوم، والنيكل، والزنك، والنحاس، والبلاتين، والصوديوم، والفوسفور،
وكذلك في الجزر، والحبوب الذهبيّة، والموز، والأناناس، والليمون، والجريب فروت،
ومعظم الفواكه ذات القشور الصفراء.
اللونُ الأصفر لونُ البحث. والأشخاصُ الذين يغلبُ عليهم
هذا اللون يميلون إلى طلب العلم، ويحيون حياةً مليئةً بالمطالعة. وغالبًا ما يكون
العلماءُ والسياسيّون والتجّار تحت تأثير هذا اللون.
وأمّا الذين تزدادُ كثافةُ اللون الأصفر في مركزهم
الذهنيّ عن حدّ الاعتدال، فإنّهم يميلون إلى المادّيّة وتقديم المصالح الشخصيّة.
وصاحبُ اللون الأصفر ينجحُ في الأمور الدنيويّة، لأنّه
يُحسن كسب المال واستعماله. واللونُ الأصفر لونُ الشمس، وأصحابه نشيطون، ويحرصون
على حسن المظهر.
كما يُحدِثُ اللونُ الأصفر حركةً في الذهن، فإذا أصيب
الإنسانُ بارتباكٍ ذهنيّ، فإنّ استعمال الورق الأصفر في الكتابة أو البقاء في
مكانٍ تغمره ألوانٌ صفراء يُحدِثُ أثرًا مريحًا.
يُعدُّ اللون الأصفر علاجًا فعّالًا لأمراض الجهاز
الهضميّ، إذ يُسهم في إخراج الغازات وتحسين الهضم، وهو مفيدٌ في أمراض الكبد
والسكريّ والبواسير الدمويّة، كما يُزيل البقع الجلديّة. ونقصُه يُسبّب الأمراض،
وزيادتُه قد تكون سببًا في الحُمّى.
يوجدُ اللون الأخضر في النيكل، والكروم، والكوبالت،
والبلاتين، والألومنيوم، والكلوروفيل، وفي معظم الخضروات والفواكه ذات القشور
الخضراء.
اللونُ الأخضر مُسكِّن. والأشخاصُ الذين يغلبُ عليهم هذا
اللون يفيضون بالمحبّة، وتنبعثُ منهم موجاتُ مودةٍ تُلطّفُ البيئة. وغالبًا ما
يكونون من البستانيّين والمزارعين.
ولأنّ اللون الأخضر مزيجٌ من الأصفر والسماوي، فإنّ
أصحابه يتمتّعون بذكاءٍ وحيويّة، ويستمعون إلى الآخرين بهدوء، ويقصدهم الناسُ لعرض
مشكلاتهم.
وهم يحبّون الأطفالَ والحيوانات، ويتأثّرون بها، كما
يميلون إلى الماء والبحيرات والأنهار. وهم متوازنون في طباعهم، لا يغضبون سريعًا،
لكنّهم يتأثّرون عاطفيًّا بسهولة.
كما يميلون إلى ارتداء الألوان الفاتحة، ولا يرضون
بسهولة عن أعمالهم، بل يسعون دائمًا إلى الجديد.
اللونُ الأخضر مفيدٌ جدًّا للجهاز العصبيّ ولارتفاع ضغط
الدم، وله خصائصُ شافيةٌ للجروح، وهو نافعٌ لمرضى القرحة. كما أنّ تناول الخضروات
يمدّ الجسم بتأثيراته.
ومن مزج الأخضر بالأزرق يتكوّن اللون الفيروزي، وهو
مفيدٌ للبشرة، يعالج الحروق والحكّة، ويُكسب الجلد نضارةً وشدًّا.
يوجدُ اللون السماوي في الألومنيوم، والكوبالت، والزنك،
والرصاص، وفي الفواكه والخضروات ذات اللون السماوي، وكذلك في السمك والدجاج.
اللونُ السماويّ مظهرُ الوحدانيّة، وهو لونٌ روحانيّ.
ووجودُ هالةٍ سماويّة في الجسم المثالي يدلّ على المهارة والسكينة والبصيرة
الروحيّة.
وكلّما ازداد عمقُ هذا اللون، ازداد مستوى الروحانيّة
والأمانة والفراسة. وأصحابه يخافون الله، ويخدمون الخلق، ويتفكّرون في آياته،
ويحبّون الأنبياء والأولياء، ويدعون إلى الأخوّة ويبتعدون عن التفرقة.
اللون السماويّ باردُ المزاج، وهو مضادّ للأحمر، مفيدٌ
في خفض الحُمّى، وتهدئة الأعصاب، وتنظيم النبض، وإراحة الدماغ، كما يساعد في ضبط
ضغط الدم، ويُخفّف التوتّر.
اللونُ الأزرق هو السماويّ المائلُ إلى الحمرة قليلًا.
أصحابُ هذا اللون يميلون إلى علاج الناس، وكثيرٌ من
الأطبّاء ينتمون إليه. وهم هادئون، قليلوا الكلام، ولكنّ حضورهم يمنح الآخرين
وعيًا بذواتهم، كأنّهم مرآة.
يساعدُ اللون الأزرق في تنقية الدم، وعلاج التهابات
العين وبعض أمراض الأذن، والمشكلات العصبيّة، وأمراض الجهاز التنفّسي، واللوزتين،
والسعال.
اللونُ البنفسجيّ مزيجٌ متساوٍ من الأحمر والأزرق.
أصحابُ هذا اللون حسّاسون، ويُعبّرون عن مشاعرهم بطرقٍ
مختلفة. وهو لونُ الفنّانين، ولا يمكن إدراك الجمال دون وجوده.
وإذا غلب فيه الأحمر ظهر الميل الجنسيّ، وإذا غلب الأزرق
مال إلى العزلة والتأمّل. وهؤلاء يميلون إلى القيم الروحيّة، وقد يدركون الغيب،
ويهتمّون بخدمة الإنسانيّة.
يُنشّط اللون البنفسجي الطحال ويقوّي المناعة، ويساعد في
توازن البوتاسيوم والصوديوم، ويُهدّئ الغدد، ويُفيد في تقليل الوزن، ويخفّف
التوتّر، ويُعين على النوم الهادئ.
إذا اختلط اللونُ البنفسجيّ باللون الأصفر تكوَّن اللونُ
القِرْمِزيّ، وصاحبُ هذا اللون يتمتّع بقدراتٍ إداريّةٍ عالية.
«في كلِّ إنسانٍ
لونٌ غالب، وهو يرى الحياة من خلال عدسة ذلك اللون.»
والألوانُ
التي نختارها لمساكننا وملابسنا إنّما هي نتيجةُ ميولٍ عميقةٍ في داخلنا.
«إذا أدركنا
حقيقةَ أهميّة الألوان، فإنّ أسرارَ ألوانِ ذواتِنا تنكشف لنا تدريجيًّا.»
فاللونُ
الذي نرتديه يؤثّر في ذواتنا وفي بيئتنا. وللألوان ظِلالٌ كثيرة، ونحن نختار ألوان
الملابس بدافعٍ داخليّ يُرشدنا إلى ما يناسبنا. وقد يحدثُ أن لونًا لا نحبّه اليوم
يصبحُ محبوبًا بعد مدّة، وذلك دليلٌ على تغيّر تدفّق الأنوار في داخلنا. وإذا
تأمّلنا الألوانَ المحيطة بنا، وما نرتديه، ولونَ غذائنا، أدركنا أنّ حياتنا
قائمةٌ على الألوان.