Topics
الأسبابُ والأعراض
في الدماغ تجاويفُ يعمل فيها نظامٌ معيّن، يدورُ فيها سائلٌ شفاف باتجاهٍ
محدّد. ويكون إنتاجُ هذا السائل وامتصاصُه متوازنَين. فإذا حدث اضطرابٌ في دورانه
(بسبب الأورام أو التهاب السحايا) أو توقّف امتصاصُه، ازداد مقدارُه، وتُسمّى هذه
الحالة بتجمّع الماء في الدماغ.
وتظهر أعراضٌ مثل الصداع الشديد، والقيء، وتأثّر البصر، وقد يزداد حجمُ
الرأس عند الأطفال.
العلاج
1. ماءٌ أبيض صباحًا ومساءً
2. ماءٌ برتقاليّ صباحًا ومساءً قبل الطعام
3. تعريض المريض لضوءٍ أبيض مدّة خمس عشرة دقيقة
4. تعريض المريض لألوان الطيف السبعة مدّة دقيقتين لكلّ لون، مع تسليط الضوء
على الظهر وهو مستلقٍ
الأسباب
يحدث نتيجة اضطراب في مسار التيّار الكهربائيّ في الدماغ باتجاه الوجه،
فيؤثّر على الأعصاب. وعندما يضغط التيّار في جهةٍ معيّنة، تنحرف الأعصاب، فيظهر
الأثر على الأذن والعين والأنف والفكّ، وقد تنحرف عظام الأنف أو يتأثّر الفكّ،
وغالبًا ما يكون التأثير في الجبهة.
الأعراض
ألمٌ حول الوجه أو الأذن، ثم ضعفٌ في نصف الوجه، مع انحراف الفم إلى جهةٍ
واحدة، وعدم قدرة الجفن على الإغلاق التام، وصعوبة في الأكل والكلام، وسيلان
اللعاب، وضعف حاسّة التذوّق في نصف اللسان. وغالبًا ما يشفى خلال 2 إلى 12 أسبوعًا.
العلاج
1. تعريض الوجه لضوءٍ أحمر مدّة خمس دقائق يوميًّا
2. ماءٌ أحمر صباحًا ومساءً
3. ماءٌ أزرق ظهرًا وليلًا
4. تدليك مفصل الرقبة بزيت الأشعّة الزرقاء
5. تناول خبزٍ مدهون بزيت القطن بعد تعريضه للأشعّة الحمراء مدّة شهر
6. النظر إلى لوحٍ زجاجيّ ملوّن بالنيليّ (9×12 إنش) صباحًا ومساءً قبل الطعام
مدّة خمس عشرة دقيقة حتى الشفاء
الأسباب
الرُّعاشُ يعني اهتزازَ أحدِ أعضاءِ الجسم. وفي هذا المرض تكونُ الرعشةُ
غالبًا في اليدين والرقبة. ويكونُ كبارُ السنّ أكثرَ عُرضةً للإصابة بالرُّعاش.
يحدثُ هذا المرضُ بسبب خللٍ في وظائف الأجسام ذات اللون البني في الدماغ (Basal Ganglia).
الأعراض
ترتجفُ يدا المريض وقدماه طوال الوقت (وهذه علامةٌ مهمّة جدًّا). وغالبًا
ما يظهرُ رعاشُ اليدين على هيئةِ حركاتٍ مخصوصة؛ فإذا دقّقتَ في رعاش يدي المريض
بدا كأنّه يُحرّك حبّاتِ مسبحة.يزدادُ الرُّعاشُ مع التعبِ
والقلقِ والتفكير. وتقلُّ حركاتُ المريض، وتتيبّسُ عضلاتُه. وبسبب التشنّج العضليّ
يبدو الوجهُ خاليًا من التعبير، بينما تختفي حالةُ الرُّعاش أثناء النوم.
العلاج
1. ماءٌ أزرق صباحًا وظهرًا ومساءً
2. ماءٌ أصفر قبل الطعام
3. إراحة المريض في مكانٍ دافئ ومظلم مع تعريض الرأس لضوءٍ أزرق مدّة خمس عشرة
دقيقة يوميًّا
4. تركيز الذهن على نقطةٍ واحدة يساعد على زوال الرعاش
5. عرض لوحٍ زجاجيّ ملوّن بالأزرق (9×12 إنش) على المريض
الأسباب
يحدث بسبب نقص الدم في الجسم، أو نقص الغلوكوز، أو فقدان كميّة كبيرة من
الدم. وأحيانًا يحدث نتيجة سماع خبرٍ مفرحٍ جدًّا أو حزينٍ جدًّا، أو بسبب شدّة
الخوف، أو رهافة الطبع.
الأعراض
أثناء النوبة تصبحُ أطرافُ المريض باردة، ويكون التنفّس متقطّعًا وضيقًا،
ويشعر بدوار، ويغشى الظلامُ عينيه. ويتصبّب عرقٌ بارد حتى يبتلّ الجسم، ويفقد
المريض وعيه ثم يستعيده بعد مدّة. وقد يحدث قيء في هذه الحالة. وإذا كانت النوبة
خفيفة، يقتصر الأمر على الغثيان، ويشحُب لون الوجه، وتظهر قطراتُ العرق على
الجبهة، ويكون النبض ضعيفًا.
العلاج
1. إذا كان السبب نقص الغلوكوز أو فقدان الدم، يُعطى المريض فورًا غلوكوزًا أو
دمًا
2. ماءٌ أحمر صباحًا ومساءً
3. ماءٌ بلون التفّاح ظهرًا وليلًا قبل الطعام
4. ماءٌ أصفر بعد الطعام
في هذا المرض تتعطّل الحواسّ والحركات الجسديّة، ولا تؤدّي الأعضاء
وظائفها؛ فتتوقّف البصر والسمع وحركة اليدين والقدمين، وتنسدّ مسارات التيّار
الكهربائي في الدماغ.
وقليلٌ من المرضى المصابين بهذا المرض ينجون.
الأسباب
تناول الأطعمة الباردة والرطبة، وشرب الكحول، والإفراط في الجماع، وحياة
الترف، وعدم ممارسة الرياضة أو المشي، والغضب الشديد، والضوضاء وكثرة سماع الغناء،
وتأثّر الدماغ بالبرد.
الأعراض
قد لا يُحسّ بالنبض أو يكون ضعيفًا جدًّا، وتكون الأطراف باردة، وقد تستمرّ
حالة فقدان الوعي من خمس دقائق إلى اثنتين وسبعين ساعة أو أكثر. وتصبح العينان
جامدتين، وقد لا يُحسّ بالتنفّس أحيانًا. ويُعرف بقاء الحياة بوضع قطعة قطنٍ خفيفة
قرب الأنف؛ فإذا تحرّكت دلّ ذلك على أنّ المريض حيّ.
العلاج
يجب إدخال المريض إلى المستشفى فورًا واتباع تعليمات الأطبّاء. كما يُنصح
بالاستيقاظ مبكّرًا والمشي في الهواء الطلق، والنوم الكافي دون إفراط، والاعتدال
في الطعام، وتناول الغذاء سهل الهضم، والعيش في بيئة نظيفة، والسكن في مكانٍ تصله
أشعّة الشمس، والعيش بهدوء وقناعة، وممارسة التأمّل بالضوء الأزرق.
1. ماءٌ أزرق صباحًا وظهرًا ومساءً
2. ماءٌ قرمزيّ زاهٍ صباحًا ومساءً بعد الطعام
3. إبقاء المريض تحت ضوءٍ أحمر
الأسباب
أيُّ ضغطٍ يقع على الأعصاب الخارجة من العمود الفقري، لأيّ سببٍ كان، يؤدّي
إلى حدوث هذا المرض. وفي بعض الحالات قد يكون السببُ ورمًا في العمود الفقري أو
كسرًا فيه.
عادةً ما يبدأ هذا الألم فجأةً عند رفع حملٍ ثقيل. وقد ينشأ هذا المرض
أيضًا من تجمّع الغازات في الكُلى. وقد ذكر الأطبّاء أنّ هناك عِرقًا يُسمّى «عرق
النَّسا» تتجمّع فيه مادّةٌ بلغميّة تُسبّب ألمًا شديدًا. وأحيانًا يحدث هذا المرض
أيضًا بسبب كثرة الغازات.
الشكاوى والأعراض
يكون هناك ألمٌ شديدٌ في الساق
يبدأ من مفصل الورك ويمتدّ إلى الخلف وإلى أسفل الساق، وقد تصل آلامُه أحيانًا إلى
الكاحل والكعب. وبسبب هذا الألم يظهر العرج في المشي، ويصبح المريض غير قادرٍ على
السير على الأرض بصورةٍ طبيعية. ويشعر بتنميلٍ في القدمين. وإذا أصبح المرض مزمنًا
ينحني الظهر، ويحتاج المريض إلى الاستناد عند المشي والحركة. أفضلُ طريقةٍ لتشخيص عِرقِ النَّسا هي أن يقفَ المريضُ
مُسنِدًا ظهرَه إلى الجدار، ثم يرفعُ الساقَ المصابةَ مستقيمةً دون ثني الركبة.
فإذا استطاع أن يرفعها حتى تُشكّل زاويةً قائمةً (تسعين درجة) مع الأرض، فهذا يدلّ
على عدم وجود عِرق النَّسا. أمّا إذا شعر بألمٍ وشدّ في الأعصاب عند رفع الساق،
ولم يتمكّن من رفعها، وخصوصًا إذا بدأ الألم عند زاوية خمسٍ وأربعين درجة، فهذا
يدلّ على وجود عِرق النَّسا. (وأمّا الألم الناتج عن كسرٍ أو ورم، فعادةً ما يزول
بعلاج الكسر أو الورم).
العلاج
1.
ماءٌ أصفر صباحًا ومساءً
2.
ماءٌ فيروزيّ قبل الطعام ظهرًا وليلًا
3.
ماءٌ برتقاليّ بعد الطعام
4.
تدليكُ الساق كاملةً بزيت الأشعّة الخضراء
5.
تدليكُ مفصل الخصر بين الإليتين بزيت الأشعّة الزرقاء
بحركات دائريّة
6.
تدليكُ موضع الكُلى بزيت الأشعّة الخضراء مرّةً في اليوم
7.
تدليكُ البطن حول السرّة صباحًا على الريق بزيت الأشعّة
الصفراء
خواجۃ شمس الدين عظيمي
أعمدة ومقالات صحفية
وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة
الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج
(النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.
عدد الناس الذين تم نصحهم أو
مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات
الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.