Topics
الأسباب
نظرًا لأنّ القلب يعمل باستمرار، فإنّ تزويده بالدم أمرٌ ضروريّ للغاية.
ويصل الدم إلى القلب عبر الشرايين التاجيّة (Coronary Arteries). فإذا ضاقت هذه الشرايين لأيّ سبب، تقلّ التروية الدمويّة
للقلب، فيحدثُ احتشاء القلب أو الذبحة الصدريّة (Angina).
ولم تُعرف بعدُ الأسبابُ الأساسيّة لتضيّق الشرايين التاجيّة، غير أنّ من
الأسباب المحتملة:
1.
التقدّم في العمر
2.
ارتفاع ضغط الدم
3.
زيادة الكوليسترول
4.
التدخين
5.
داء السكّري
6.
السُّمنة
7.
الإفراط في الراحة والترف
8.
الحزن والغضب والقلق وتعاطي
المخدّرات
الأعراض
تُعدّ عضلةُ القلب شديدة الحساسيّة، فإذا انقطع عنها الدم مدّةً تتراوح بين
ثلاثين دقيقة إلى ساعتين قد تموت. ويعاني المريض من ألمٍ شديد في الصدر يزداد
بالحركة، ويكون غالبًا في الجهة اليسرى، ويخفّ بالراحة لكن لا يزول. كما تظهر
أعراضٌ أخرى مثل التعرّق البارد، والضعف، وضيق التنفّس، والغثيان، وقد يحدث القيء.
ويُشخَّص احتشاء القلب في الطبّ الحديث بواسطة تخطيط القلب (E.C.G).
العلاج
1.
عند حدوث النوبة يجب إدخال
المريض فورًا إلى المستشفى أو مراجعة طبيب القلب. ولتقوية الجسم يُعطى ماءٌ أحمر
بعد الإفطار.
2.
ماءٌ فيروزيّ صباحًا ومساءً
3.
ماءٌ أصفر قبل الطعام
4.
ماءٌ برتقاليّ بعد الطعام
5.
الالتزام التامّ بتعليمات
طبيب القلب
هو نقصُ كريات الدم الحمراء في الجسم. فإذا انخفضت نسبةُ الهيموغلوبين (Haemoglobin) عن 13 gm/dl عند الرجال، وعن 12 gm/dl عند النساء، عُدَّ ذلك علامةً على فقر الدم. وتُعرَف
نسبةُ الهيموغلوبين من خلال تحليل الدم.
المعدلُ الطبيعيّ للهيموغلوبين:
عند الرجال: 13 – 18 gm/dl
عند النساء: 11.5 – 16.5 gm/dl
الأسباب
1.
حدوثُ خللٍ في إنتاج كريات
الدم الحمراء (مثل نقص
الحديد، أو فيتامين B، أو
الثلاسيميا، أو توقّف نخاع العظم عن العمل).
2.
زيادةُ تكسّر الكريات
الحمراء أو فقدانها (مثل النزيف، أو
أمراض الهيموغلوبين، أو تأثير بعض الأدوية كالمضادّات الحيويّة مثل الكينين (Quinin) وأدوية السرطان).
الأعراض
يشكو مريضُ فقر الدم عادةً من التعب، والدوار، وظلامٍ أمام العينين، وخفقان
القلب، وقد تظهر تشقّقاتٌ في زوايا الفم، والتهاب اللسان، وآلام العظام. ومع ذلك
قد يبقى بعض المرضى دون أعراض حتّى وقت التشخيص.
العلاج
1.
ماءٌ أحمر صباحًا ومساءً
2.
ماءٌ برتقاليّ بعد الغداء
3.
ماءٌ ورديّ بعد العصر وقبل
العشاء بساعتين ونصف
4.
تعريضُ العمود الفقريّ
لضوءٍ أحمر مدّة خمس عشرة دقيقة يوميًّا
الأسباب
قد يكون انخفاضُ الضغط طبيعيًّا عند بعض الأشخاص، وليس مرضًا. كما قد يحدث
نتيجة فقدان الدم، أو أمراض القلب، أو دخول الجراثيم إلى الدم، أو التوتّر العصبي،
أو الانفعال العاطفي، أو الإسهال والقيء الشديدين.
الأعراض
إذا انخفض الضغط عن المعدّل الطبيعي بمقدار 5 إلى 10 درجات، يشعر المريض بالدوار
وخفّة الرأس. وإذا انخفض أكثر من ذلك، قد يدخل في حالة صدمة (Shock)، ويُصاب بالنعاس الشديد، وفي هذه الحالة يجب نقله فورًا إلى
المستشفى.
العلاج
1.
معالجة السبب الأصلي مع
إعطاء ماء الأشعّة الحمراء صباحًا ومساءً
2.
تعريض المريض لضوءٍ أحمر
مدّة خمس عشرة دقيقة
إنّ ضغطَ الدم يُحفَظ ضمن حدوده الطبيعيّة بتكامل عمل القلب والكليتين
والشرايين وحجم الدم والجهاز العصبي. فعندما ينقبض القلب ويدفع الدم إلى الشرايين
يُسمّى الضغطُ المقاس الضغطَ الانقباضيّ (Systolic B.P)، وعندما ينبسط القلب يُسمّى الضغطُ المقاس الضغطَ الانبساطيّ (Diastolic B.P). ويزداد ضغطُ الدم عادةً مع
التقدّم في العمر.
في سنّ 20 سنة يكون الضغط الطبيعي 140/80
في سنّ 50 سنة يكون الضغط الطبيعي 160/65
في سنّ 75 سنة يكون الضغط الطبيعي 170/105
إذا ارتفع الضغط عن هذه الحدود، ينبغي قياسُه مرارًا لمدّة أسبوع، فإن بقي
مرتفعًا عُدّ الشخصُ مصابًا بارتفاع ضغط الدم.
الأسبابُ والأعراض
قد يرتفع ضغطُ الدم مؤقّتًا بسبب الغضب أو القلق أو البيئة الغريبة أو عدم
الراحة، وهذا لا يُعدّ مرضًا. وغالبًا ما يشكو مريضُ الضغط من الصداع. وفي نسبةٍ
قليلة (5–10%) يكون للمرض سببٌ معيّن، أمّا في أكثر الحالات فلا يُعرَف السبب. ومن
أسبابه:
1.
أمراضُ الكلى
2.
تضيّقُ الشريان الأبهر (Aorta) خلقيًّا
3.
الكحول
4.
الإفراط في الأدوية
والهرمونات
5.
سيطرةُ الأفكار السلبيّة
6.
القلقُ من المستقبل
7.
الخوفُ والهمّ المستمرّ
ويُعدّ ارتفاعُ الضغط مرضًا خطيرًا، إذ يؤثّر مع استمراره في معظم أعضاء
الجسم.
المضاعفات
1.
نزيفُ أحد شرايين الدماغ
2.
تجمّعُ الدم في شبكيّة
العين وقد يؤدّي إلى العمى
3.
فشلُ الكليتين
4.
زيادةُ العبء على القلب حتى
قد يصل إلى الفشل
العلاج
1.
ماءٌ أخضر صباحًا وليلًا
2.
ماءٌ أبيض قبل الطعام في
الوجبتين
3.
ماءٌ فيروزيّ ظهرًا ومساءً
4.
تعريضُ المريض لضوءٍ أخضر
مدّة خمس عشرة دقيقة يوميًّا
الأسباب
تنشأ هذه الحالة عند نقص عدد الصفائح الدمويّة (Platelets) لأيّ سبب.
الأعراض
يتجمّع الدم تحت الجلد، فتظهر بقعٌ زرقاء في مواضع مختلفة من الجسم.
العلاج
1.
ماءٌ سماويّ صباحًا ومساءً
2.
ماءٌ أصفر ظهرًا وليلًا
3.
ماءٌ أخضر بعد الإفطار وقبل
النوم
4.
تعريضُ أسفل الظهر لضوءٍ
أحمر مدّة خمس عشرة دقيقة يوميًّا
الفصلُ الرابعُ عشر
الأسباب
ينشأُ السيلان بسبب كثرة الجماع، أو الاستمناء، أو فرط حساسيّة العضو التناسليّ.
كما أنّ تناول الأطعمة الحارّة، وشرب الكحول، ووجود حصى في الكليتين، والإمساك
المزمن، وخدش المثانة، والإفراط في تناول اللحوم، كلّها من أسبابه.
الأعراض
إذا كان السبب خدش الكلى أو المثانة أو الحصى أو الإمساك، تخرج قطراتٌ من
البول. ومع تناول الأغذية المقوّية الحارّة يحدث الإنزال. أمّا بسبب الاستمناء أو
كثرة الجماع فيصاب المريض بالخمول والكسل، وآلامٍ في الأعضاء. ويشعر بحرقةٍ وحكّة
عند التبوّل، مع كثرة التبوّل، وألمٍ في أسفل الظهر، وضعفٍ في الدماغ والعضلات،
وضعفٍ عامّ في الجسم، وعدم الرغبة في العمل، وصداعٍ ودوار، وسرعة الغضب، والشعور
كأنّ شيئًا يزحف على الظهر، وضعف الذاكرة، وثقل الذهن، واضطراب النوم، والإمساك،
وفقدان الشهية، وتذبذب الرغبة الجنسيّة، وقد يحدث خروجٌ لا إراديّ لمجرّد التفكير.
العلاج
1.
ماءٌ زيتونيّ صباحًا ومساءً
2.
إذا كان السبب الإمساك:
ماءٌ أصفر صباحًا ومساءً
3.
ماءٌ أخضر بعد الإفطار وقبل
النوم
4.
تدليكُ موضع أسفل العمود
الفقري بزيتٍ بنفسجيّ بحركات دائريّة
5.
تدليكُ البطن بزيت الأشعّة
الصفراء صباحًا حول السرّة
تؤدّي كثرة خروج المادّة التناسليّة إلى ضعف الأعضاء، مع تكرار التبوّل
المصحوب بحرقة، وتراكم إفرازات فاسدة، وانتفاخ عروق العضو، واضطراب المزاج والحزن،
والكسل، والعزلة، والخجل، واصفرار الجلد، وظهور الهالات السوداء تحت العين، وضعف
البصر، والصداع والدوار.
العلاج
1.
ماءٌ فيروزيّ صباحًا
ومساءً، ثم ليلًا فقط بعد التحسّن
2.
ماءٌ أصفر قبل الطعام
مرّتين
3.
تدليكُ أسفل الظهر بزيتٍ
أزرق صباحًا
4.
تدليكُ المثانة بزيتٍ
بنفسجيّ ليلًا
5.
تدليكُ المعدة بمرهمٍ أصفر
لإزالة الغازات والإمساك
الأسباب
غالبًا نفسيّة، أو بسبب نقص هرمون التستوستيرون، أو أمراض مزمنة كتشمع
الكبد، أو السرطان، أو أمراض القلب، أو السكّري.
وقد تقلّ الرغبة الجنسيّة عند من يعيشون في عزلة طويلة، لكنّهم ليسوا
عاجزين، إذ تعود قدرتهم عند تنشيطها. وكما يُصاب الرجل بالعجز، قد تُصاب المرأة
بضعفٍ مماثل أو نفورٍ من العلاقة.
ملاحظة
يجب على الوالدين والمعلّمين توعية الشباب بعد البلوغ بحقائق الحياة.
العلاج
1.
ماءٌ بنفسجيّ صباحًا
ومساءً، ثم ليلًا فقط بعد التحسّن
2.
تدليكُ أسفل الظهر بزيتٍ
بنفسجيّ
3.
ماءٌ أزرق داكن بعد الإفطار
وقبل النوم
4.
ماءٌ أحمر بعد الطعام
5.
تدليكُ الفخذين والساقين
بزيتٍ أحمر لتنشيط الهرمونات
الأسباب
الاستمناء، وكثرة الجماع، والإثارة الجنسيّة، والموادّ الإباحية، والأفكار
الفاسدة، والتفكير المستمر. كما أنّ رِقّة المادّة التناسليّة من أسبابه.
الأعراض
يحدثُ القذفُ فورًا عند الجماع.
وتكونُ الشكوى من ضعفِ القدرة الجنسيّة شديدة، وقد يحدث القذف أحيانًا دون
انتصاب. وبسبب العجز عن التحكّم في الإرادة، يشعر المريض بالخجل حتى يُفضّل الموت
على الحياة.
وترتبطُ نجاحاتُ الجماع وإخفاقاته ارتباطًا مباشرًا بالدماغ؛ فإذا صار
الدماغُ موطنًا للأفكار السلبيّة، تأثّرت الأعصاب، ومع اختلال توازنها واعتدالها
تظهرُ مشكلةُ سرعة القذف.
وأمّا السكونُ النفسيّ وطمأنينةُ القلب، فإنّهما يزيدان من قوّة الإرادة
لدى الرجل والمرأة، فيغدو الجماعُ فعلًا فطريًّا طبيعيًّا.
العلاج
1.
ماءٌ زيتونيّ صباحًا ومساءً
2.
ماءٌ سماويّ بعد الطعام
3.
تدليكُ أسفل الظهر بزيتٍ
بنفسجيّ
4.
ماءٌ أزرق داكن قبل الطعام
5.
عند وجود حرارة زائدة: ماءٌ
أخضر قبل الطعام
الأسباب
الأفكار الفاسدة، العزلة، الاستمناء، كثرة الجماع، النوم على الظهر،
الإمساك، عسر الهضم، الإفراط في الطعام، وجود الديدان، حرارة الأمعاء والكبد.
الأعراض
يحدث الاحتلام كلّ ليلة أو كلّ ليلتين، وقد يتكرّر مرّتين في الليلة، مع
حرقة البول، والكسل، والضعف، وآلام الظهر والخصيتين.
العلاج
1.
ماءٌ أخضر صباحًا ومساءً
2.
ماءٌ أصفر قبل الطعام
3.
ماءٌ بنفسجيّ بعد الطعام
4.
تعريضُ العمود الفقري لضوءٍ
بنفسجيّ مدّة عشرين دقيقة في الحالات المزمنة
5.
تدليكُ أسفل الظهر بزيتٍ
بنفسجيّ
6.
في الحالات الشديدة: تدليكُ
الساق بزيتٍ أخضر من الأعلى إلى الأسفل بحركات دائريّة
خواجۃ شمس الدين عظيمي
أعمدة ومقالات صحفية
وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة
الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج
(النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.
عدد الناس الذين تم نصحهم أو
مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات
الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.