Topics
الأسباب
يحدث بسبب البيئة غير
السليمة، والضغط الجنسي، والاضطرابات النفسيّة، والخلافات العائليّة، والقلق
الذهني، والصراع الداخلي، والتوتّر، والشعور بالنقص أو التفوّق، وقِلّة النوم.
ووفقًا
لبحوث العلماء، فإنّ زيادة مادّة الدوبامين (Dopamine) في الدماغ أو زيادة إحساس أجزاء معيّنة من الدماغ بها
تؤدّي إلى الإصابة بالفصام. كما أنّ للعوامل الوراثيّة (Genetics) دورًا مهمًّا في ذلك.
الأعراض
يبدأ الفصام عادةً بين سنّ
العشرين والثلاثين، وقد يصيب كبار السنّ أيضًا. وقبل ظهوره يعاني المريض لأسابيع
أو أشهر من الاكتئاب والتوتّر والقلق، ويستحوذ على ذهنه فكرٌ واحد يتكرّر باستمرار.
ثم يبتعد تدريجيًّا عن
الناس، ويفقد الرغبة في أداء الأعمال اليوميّة، وتراوده أفكار غريبة، وقد يتعرّض
لنوباتٍ شديدة، ويرى أشكالًا غريبة ويسمع أصواتًا غير موجودة. ويقع في أوهامٍ
شديدة ويضطرب تفكيره، ويتحدّث بكلامٍ متناقض، بعضه واقعيّ وبعضه خياليّ. وبعد
انتهاء النوبة يدخل في حالة اكتئاب.
وقد يصاب
بعض المرضى بنوبة واحدة في حياتهم، لكنّ معظمهم يعانون من نوباتٍ متكرّرة تزداد
شدّتها مع الوقت.
تظهرُ لدى
مريضِ الفُصام الأعراضُ الآتية:
يطيلُ
الكلام، ويكون كلامُه بلا معنى ولا ترابط. ومن خصائصه أنّه أثناء الحديث يستعمل
كلماتٍ جديدةً غريبة. ويقعُ في الشكوك والوساوس، فيعتقد مثلًا أنّ الناس أو أفراد
عائلته يريدون قتله، أو يضعون السّم في طعامه، أو يعملون له السحر والتعاويذ. يتنصّتُ
خفيةً على أحاديثِ الناس، ويعتقدُ في ذهنه أنّهم يتحدّثون عنه وأنّ مؤامرةً
تُدبَّر ضدّه. وأحيانًا يقول إنّ أفكاره تُسمَع في العالم كلّه، وأحيانًا يعتقد
أنّه رئيسُ العالم. ويعتقدُ أنّه يُخضَع للتأثير عبر التخاطر (Telepathy). ويبدأ في اعتبار برامج التلفاز أو مقالات الصحف رسائلَ
خاصّة موجّهة إليه. ويظنّ كثيرٌ من مرضى الفُصام أنّ الزوج أو الزوجة غيرُ مخلصين
لهم، ويبلغ بهم هذا الاعتقاد شدّةً تدفعهم إلى السهر ليلًا للمراقبة، ثم الوقوع في
الاتهام والاعتداء. لا يرى مريضُ الفُصام ما ذُكر أوهامًا أو شكوكًا، ولا يمكن إقناعه بالحجج.
ويُصابُ بهلوسةٍ (Hallucination) قد تكون بصريّةً أو سمعيّةً أو لمسيّةً أو شمّيّة؛ فقد
يرى أقاربَه المتوفّين، أو يشمّ روائح طيّبةً أو كريهةً لا يشمّها غيره. وقد
ينتقلُ من إظهار الفرح إلى البكاء، أو يصبح خاليًا تمامًا من المشاعر، فيضحك عند
سماع خبر الموت أو رؤية الجنازة. كما تضعف قدرته على العمل وتحقيق الأهداف، وينعزل
في عالمه الخاص.
تاريخ
حالة
ظهرت أولى
أعراض الفصام عند السيدة (O) في سنّ الثامنة عشرة، حيث شعرت بأنّ الناس يحدّقون بها،
ثم أصابها خوفٌ من أنّهم يتحدّثون عنها ويريدون إيذاءها. وكانت النوبات في البداية
متباعدة، وتعود إليها قدراتها وطاقتها بين النوبات. أكملت دراستها وتزوّجت وأنجبت
ثلاثة أطفال، لكن بعد ولادة الطفل الثالث عادت الوساوس، واضطرّت للدخول إلى
المستشفى في سنّ الثامنة والعشرين.
وفي سنّ الخامسة والأربعين
تفاقم المرض، فبدأت ترى حيواناتٍ في كلّ مكان، وأحيانًا ملائكة، وكانت تسمع
أصواتًا غيبيّة تخيفها.
العلاج
1.
ماءٌ بلون الزيتون صباحًا وظهرًا ومساءً
2.
ماءٌ أزرق قبل الطعام صباحًا ومساءً
3.
ماءٌ أبيض مرّةً يوميًّا
4.
تدليك مؤخرة الرأس بزيت الأشعّة الزرقاء مرّة يوميًّا
5.
تعريض الرأس لضوءٍ أزرق مدّة خمس عشرة دقيقة يوميًّا
شُفِيَتِ
المريضةُ بعدَ أربعةِ أشهرٍ من العلاج. وخلال فترة العلاج أُعطيت أطعمةٌ حلوةٌ
بكثرة، بعد التأكّد مسبقًا من أنّها لا تُعاني من مرض السُّكّري. عُرِضَ
على المريضة لوحٌ زجاجيٌّ (9×12 إنش) ملوَّنٌ بالأزرق على فتراتٍ متقطّعة. وبما
أنّها لم تكن تعاني من انخفاض ضغط الدم، فقد خُفِّضَت كميّةُ الملح في طعامها إلى
الحدّ الأدنى.
الأسباب
له أسباب متعدّدة، منها
تعاطي المخدّرات أو التوقّف المفاجئ عنها، والأمراض المزمنة، والحزن والقلق.
ويُعدّ الشخص مصابًا بالاكتئاب إذا استمرّت الحالة نحو أسبوعين متواصلين.
الأعراض
للاكتئاب أسبابٌ عديدة،
منها استعمالُ العقاقير المُخدِّرة ثم التوقّفُ عنها فجأة، والاستمرار في المرض،
والحزنُ والقلق. يقولُ الأطبّاءُ النفسيّون إنّ المريض إذا استمرّ في هذه الحالة نحو
أسبوعين متواصلين، عُدَّ مصابًا بالاكتئاب، وإلّا فلا يُعدّ ذلك اكتئابًا.
العلاج
في الحالات الشديدة:
1.
ماءٌ بلون التفّاح صباحًا وليلًا بعد الطعام
2.
ماءٌ سماويّ ظهرًا قبل الطعام
3.
ماءٌ أصفر مساءً بعد الطعام
في الحالات الخفيفة:
1.
ماءٌ أزرق صباحًا ومساءً قبل الطعام
2.
ماءٌ برتقاليّ ظهرًا وليلًا بعد الطعام
3.
ماءٌ أصفر بعد العصر
الأسباب
توجدُ رواياتٌ كثيرةٌ حولَ
الجنون، ولكن وفقًا للعلاج بالألوان، فعندما يبدأ عند الإنسان دورُ الدِّيوانِيّة
والجنون، يحدثُ دائمًا ازدحامٌ للتيّار داخل أمِّ الدماغ، وبما أنّ هذا التيّار لا
يجدُ منفذًا للخروج، فإنّ الضغط يؤدّي إلى تكسُّر جدران الخلايا من الداخل،
فتُفتحُ منافذُ في بعض المواضع. وبهذا لا تبقى البنيةُ المحدّدة لترتيب التيّار
داخل الخلايا قائمةً على حالها.
وفي نوبة
الجنون يكون للعوامل الوراثيّة، والتغذية غير الصحيّة، والبيئة الثقيلة، وتعاطي العقاقير
المخدِّرة، وسوء التربية وطرائق التنشئة، والاضطرابات النفسيّة دورٌ كبير. كما أنّ
الإكثار من النظر إلى القمر يُحدثُ الجنون في الإنسان. وكذلك الإكثار من الأذكار
يُضعف السيطرة الشعوريّة، فيدخل الإنسان تدريجيًّا في حالة الجنون.
الأعراض
تكونُ حالةُ المريض
هيجانيّة. ويحاول إنجاز أعمال الحياة بسرعةٍ شديدةٍ وعجلةٍ مفرطة. ويكون متطرّفًا،
ويبدأ في اعتبار نفسه شخصيّةً عظيمة. وأحيانًا يرى نفسه ملكًا وإلهًا، وأحيانًا
يصبح مليونيرًا، ويذكر أنّه مالكٌ لثرواتٍ بملايين ومليارات. ويقول عن نفسه إنّه
«سوبرمان»، مع أنّه يكون جبانًا أيضًا. ويصبح كثيرَ الكلام جدًّا، ويتحدّث بصوتٍ
عالٍ وبسرعةٍ كبيرة. وأحيانًا يتحدّث بسرعةٍ تجعل الفهم صعبًا.
وتطرأ على ذهنه أفكارٌ
جديدة باستمرار. وتضعف لديه القدرة على التركيز على نقطةٍ واحدة. ويحاول القيام
بالأعمال التي فيها سرورٌ واهتمام بطريقةٍ غريبةٍ إلى أقصى حدّ، وتكون نتائجها
سيّئة. فمثلًا قد يقوم المريض بالتسوّق بملايين الروبيات في يومٍ واحد. ويرتدي
ملابس زاهية، ويبدأ بمصافحة كلّ شخصٍ ومعانقته. ويحاول أن يكون ظاهرًا في كلّ
مكان. ويزداد الميل الجنسي لديه، وتقلّ ساعات نومه.
ولتشخيص
المرض من الضروريّ الانتباه إلى أنّ هذه الأعراض ينبغي أن تبقى موجودةً مدّة
أسبوعٍ على الأقل. ومن الممكن أن يغلب على المريض في وقتٍ حالةُ الجنون، وفي وقتٍ
آخر حالةُ اليأس. وتُسمّى هذه الحالة «المرض ثنائيّ الوجه». وقد تستمرّ نوبة
الجنون إلى ثلاثة أشهر.
طالبٌ في
العشرين من عمره صار كثيرَ الكلام جدًّا. وأخذ يحبّ أن يبقى دائمًا في زحام الناس.
وقلَّ نومُه، وكان يقول: إنني ملك. والكونُ كلُّه يرقص بإشارتي. وقد أُنعِمتُ
بالنبوّة. ولديَّ مئاتُ الألوف من الروبيات. وإذا كان أحدٌ يزجره كان يستعدّ
للقتال والموت. وكان في شدّة البرد يتجوّل وهو يرتدي الملابس الداخليّة. وكان في
السوق يُسلِّم على كلّ واحد، ويُعانقه بحرارة. وكان يشتري أكثر ممّا في جيبه،
ويأتي بالدَّين أيضًا. وكان يغنّي بصوتٍ عالٍ، أو يستمع إلى الأغاني في كلّ وقت.
وكان له ميلٌ كبيرٌ أيضًا إلى الشعر والشاعريّة. وكان يلعب الشطرنج ساعاتٍ طويلة،
وأخذ يظنّ نفسه ماهرًا في كلّ فنّ. وكان يعتقد أنّ صوتَه أحسنُ صوتٍ في العالم.
وعندما سُئل أخبر أنّ له علاقاتٍ بكبار الناس في أمريكا وباكستان، وأنّهم ينجزون
عمله بمجرّد مكالمةٍ هاتفيّة واحدة.
العلاج
۱۔ ماءٌ
فيروزيّ صباحًا وظهرًا ومساءً
۲۔ ماءٌ أبيض مرّةً في اليوم
۳۔ ماءٌ أصفر قبل الطعام في المرتين
۴۔ تعريض الرأس لضوءٍ سماويّ مدّة خمس عشرة دقيقة يوميًّا
۵۔ تدليك مؤخرة الرأس بزيتٍ سماويّ
۶۔ إبقاء مصباحٍ أزرق في غرفة المريض
۷۔ إلباس المريض ملابس حريريّة زرقاء
۸۔ إعطاء العسل الخالص ثلاث مرّات يوميًّا، مع الاستعانة بالطبّ اليوناني
خواجۃ شمس الدين عظيمي
أعمدة ومقالات صحفية
وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة
الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج
(النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.
عدد الناس الذين تم نصحهم أو
مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات
الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.