Topics

أمراضُ الدماغ

 

الصُّداعُ الصفراويّ

الأسباب
يحدث بسبب عسر الهضم، واضطراب الكبد، والإفراط في تناول الأطعمة الحارّة والحلوة، ممّا يؤدّي إلى زيادة الصفراء، فتصعد الأبخرة بسرعة نحو الدماغ فينشأ الصداع.

الأعراض
يكون هذا الصداع شديدًا جدًّا، وتظهر فيه نَبَضاتٌ في شرايين الصدغين. ويصبح طعمُ الفم مرًّا، ويجفّ اللسان مع شدّة العطش. ويحدث الغثيان والتقيّؤ، ويخفّ الألم بعد القيء. ويظهر هذا الألم في حالة الجوع. ويكون البول حارًّا مائلًا إلى الصفرة، وقد يصاحبه أحيانًا حرقة.

العلاج

1.     ماءٌ أصفر مرّةً في اليوم

2.     ماءٌ أزرق صباحًا ومساءً قبل الطعام

3.     ماءٌ أخضر بعد الطعام

الشَّقيقة

الأسباب
غالبًا ما يكون هذا المرض وراثيًّا، وفيه تتوسّع شرايين الدماغ لأسباب غير معروفة، ممّا يسبّب تهيّج الأعصاب المتّصلة بها وحدوث الشقيقة.

الأعراض
يحدث الألم على شكل نوبات متكرّرة في نصف الرأس أو الرأس كاملًا. وتتحسّس العينان من الضوء ويحدث انبهارٌ بصريّ، مع خوفٍ من الضوء. ويصاحب بداية الألم غثيانٌ أو قيء.
ويرى بعض المرضى نقاطًا مضيئة تتحرّك أمام أعينهم، ثم تختفي بعد بدء الألم.

العلاج

1.     ماءٌ فيروزيّ صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ سماويّ قبل الطعام

3.     تدليك الجبهة بزيت الأشعّة السماويّة

4.     تعريض الرأس لضوءٍ أزرق خمس دقائق، ثم لضوءٍ أخضر ثلاث دقائق، ويُكرَّر ذلك أثناء النوبة

5.     النظر إلى لوح زجاجيّ ملوّن بالفيروزيّ (9×12 إنش) مدّة خمس عشرة دقيقة صباحًا ومساءً قبل الطعام

سوادٌ تحت العينين

عند الوقوف أو القيام بحركةٍ بسيطة، يغمُرُ الظلامُ ما تحت عيني المريض. وعند الحركة تبدو الأشياءُ المحيطة كأنّها تتحرّك. ولا يستطيعُ المريضُ الوقوف، فيضطرّ إلى الاستناد.

الأسباب
الضعفُ الجسديّ، وضعفُ الدماغ، والإجهاد العصبيّ، والإصابة، والإفراط في تعاطي المخدّرات، والإمساك المزمن، وأمراض الأذن، وتناول الأطعمة الثقيلة المسبّبة للغازات—كلّها من أسباب هذا المرض.

الأعراض
تكونُ قدرةُ المريض على فهمِ ما يسمعه ويقرؤه طبيعيّة، لكنّه بسبب خللٍ في جهاز النطق لا يستطيعُ نطقَ الكلمات بشكلٍ صحيح، أو قد لا يستطيعُ الكلامَ إطلاقًا. ويشملُ ذلك التلعثم في الكلام، والنطقَ بشكلٍ متقطّع، والكلامَ مع تشدّدٍ أو ضغط، والتحدّثَ بصوتٍ غليظٍ خشن، والتمتمةَ دون وضوح، ودمجَ الكلمات بعضها ببعض، وغير ذلك.

العلاج

1.     ماءٌ بنفسجيّ صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ أصفر قبل الطعام

3.     ماءٌ أزرق داكن بعد الطعام

التأتأة

الأسبابُ والأعراض

تكون قدرةُ المريض على فهم ما يسمعه ويقرأه طبيعيّة، لكنّه لا يستطيعُ نطق الكلمات بشكلٍ صحيح بسبب خللٍ في جهاز النطق، أو قد لا يستطيع الكلام أصلًا. ويشمل ذلك التلعثم، والنطقَ المتقطّع، والكلامَ مع ضغطٍ أو شدّ، والصوتَ الغليظ، والكلامَ الخافت، ودمجَ الكلمات بعضها ببعض.

العلاج

1.     ماءٌ بنفسجيّ صباحًا ومساءً

2.     ماءٌ أزرق قبل الطعام

3.     تعريض الرأس لضوءٍ بنفسجيّ مدّة خمس عشرة دقيقة

4.     إعطاء الحليب المُعالج باللون البنفسجيّ

5.     تدليك أعلى الرأس فوق الأذنين بقليل بزيت الأشعّة البرتقاليّة سبع دقائق صباحًا ومساءً

الصَّرَع

الأسباب
تسري في جدار كلِّ خليةٍ عصبيّةٍ في الدماغ تيّاراتٌ كهربائيّة. وتنشأ هذه التيّارات في جدار الخلية العصبيّة نتيجةَ مُنبِّهٍ غير معلوم. والتيّارُ الذي يتولّد في خليةٍ واحدة يُنشِّطُ خليةً أخرى أيضًا. فجميعُ وظائف الدماغ الإنساني تقوم على التيّارات الكهربائيّة. فإذا كان الإنسان يُحرّك يده، فإنّ عضلات اليد في الحقيقة تتلقّى التنبيه عبر الأعصاب الصادرة من الدماغ .يعملُ في الدماغ جزءٌ معيّن مسؤولٌ عن تحريك اليد. وكذلك إذا لمسنا جلدَ الإنسان، يتولّد في ذلك الموضع تيّارٌ كهربائيّ ينتقل عبر الأعصاب إلى النخاع الشوكي، ثم إلى الجزء المختصّ في الدماغ، فيُحدِث تنبيهًا، وبهذا نحسّ باللّمس.

الصَّرَعُ مرضٌ يحدث فيه، لأسبابٍ معلومةٍ أو غير معلومة، تنبيهٌ قويّ غير طبيعيّ (Abnormal) في أيّ جزءٍ من الدماغ. ونتيجةً لهذا التنبيه تنشّط لدى المريض حواسّ خفيّة تتعلّق باللمس والرؤية والشمّ. وقد يفقدُ المريض السيطرة على نفسه فيتجرّد من ملابسه دون إرادة، وتحدثُ تشنّجاتٌ في اليدين والقدمين.

وقد قُسِّم الصرع إلى نوعين رئيسين:

1.     الصرع الجزئيّ: وفيه يتأثّر جزءٌ معيّن من الدماغ.

2.     الصرع العامّ: وفيه يتأثّر الدماغ كلّه.

أعراضُ الصرع الجزئيّ

تظهرُ تشنّجاتٌ في أحد أعضاء الجسم مثل الوجه أو اليد أو القدم، وقد تستمرّ هذه التشنّجات من بضع ثوانٍ إلى عدّة ساعات. وقد تنحرفُ عينا المريض إلى جهةٍ واحدة أحيانًا. ويرى بعضُ المرضى بقعًا وألوانًا تتحرّك أمام أعينهم.

ويشعرُ بعضُ الأشخاص عند دخول مكانٍ جديد كأنّه مألوفٌ لديهم من قبل، بينما يشعر آخرون بأنّ مكانًا مألوفًا يبدو غريبًا. وفي هذا النوع من الصرع يبدو المريضُ مضطربًا ويقوم بحركاتٍ غريبة، كأن يبدأ بالجري، ثم لا يتذكّر بعد ذلك ما حدث له أثناء النوبة. وتستمرّ النوبة عادةً من دقيقتين إلى ثلاث دقائق.

أعراضُ الصرعِ العامّ

يكونُ المريضُ قبل النوبة في حالةٍ من الإثارة والانفعال. ثم تنقبضُ يداه وتتشنّج، وتمتدّ ساقاه في تيبّس، ويخرجُ من فمه صراخٌ، ثم يفقدُ الوعي ويسقطُ على الأرض، وتتّسعُ عيناه. وتستمرّ هذه الحالة من عشر ثوانٍ إلى ثلاثين ثانية.بعد ذلك تحدثُ تشنّجاتٌ شديدة في الوجه واليدين والقدمين، وقد يعضّ المريضُ لسانه، وقد يخرجُ منه البولُ أو البراز. وتستمرّ هذه النوبة من دقيقةٍ إلى خمس دقائق.

وبعد انتهاء النوبة يدخلُ المريضُ في غيبوبةٍ عميقة، وترتخي أطرافه وفكّه. وعند عودته إلى الوعي تظهر عليه أعراضٌ مثل الصداع، والقلق، وآلام العضلات. وقد تستمرّ هذه الحالة من بضع دقائق إلى عدّة ساعات.

عندما يقعُ تصرّفُ التيّار الكهربائيّ في الخلايا، ويتّخذُ هيئةَ تيّارٍ يصطدمُ بعضُه ببعض، ينشأُ عن هذا الاصطدام عددٌ لا يُحصى من الألوان. ويمكنُ أن نُسمّي هذه الألوان «وهمًا» أو «خيالًا». وفي الحقيقة، فإنّ جميعَ الكيفيّات التي تَرِدُ على دماغنا ليست إلا تنوّعًا لهذه الألوان. وهذا التنوّع يسعى أحيانًا إلى تجاوز حدوده، لكنّه لا يستطيع الخروج إلا إذا وجد منفذًا. وما يحدث هو أنّه بالاتفاق تتجمّع تيّاراتٌ كثيرة داخل أمّ الدماغ، فتتراكَمُ وتمنعُ بعضها بعضًا من المرور.وتلك الأبوابُ التي تقومُ بإخراج التيّار إلى الخارج أو إدخاله إلى الداخل، يحدثُ فيها ازدحامٌ شديد، فينشأُ عائقٌ يمنعُ المرور. فإذا صادف في مثل هذه الحالة وجودُ الماء، تتضاعفُ أشعّةُ هذا التيّار المحبوس عدّة مرّات، ممّا يؤدّي إلى حدوث نوبة الصرع. وما دام ازدحامُ التيّار في أبواب الدخول قائمًا فوق المعدّل الطبيعي، تبقى النوبةُ وتستمرّ حالةُ فقدان الوعي. وعندما تنفتحُ هذه الأبواب، يستعيدُ المريضُ وعيه.وبسبب شلل الأعصاب، تتأخّر الحركة، فيعودُ المريضُ تدريجيًّا إلى حالته الطبيعيّة. وليس النظرُ إلى الماء وحده سببًا، بل قد توجدُ حالاتٌ أخرى كثيرة تُسبّب نوبة الصرع. وفي مثل هذه الحالة ينبغي تقليلُ ازدحام التيّار الكهربائي في هذه الأبواب بأسرع ما يمكن. إذا استمرّت هذه الحالة مدّةً طويلة، يصبحُ المريضُ في خطر. (وسببُ سقوط المريض هو أنّ التيّار الدماغيّ يتوقّف عن العمل على الأعصاب). والطريقةُ البسيطة لذلك هي أن يُرفَع الرأسُ عن الأرض باليد، ولكن بمقدار إنشٍ واحد فقط لا أكثر. ثم يُحرَّك الرأسُ حركةً خفيفةً مرّتين أو ثلاث مرّات. فإذا انتهت النوبة، نُراقب حدقات العين لبعض الوقت، حتى تصطدم الخلايا المرتبطة بالذاكرة بنظرِ المُراقِب، وبهذا ينخفض ازدحامُ التيّار في الأبواب بسرعة.

ومن علامات مرض الصرع أيضًا أنّ حدقات العين ترتفعُ قليلًا عن موضعها نحو الأعلى.

 

Topics


الاستشفاء بالألوان

خواجۃ شمس الدين عظيمي

أعمدة ومقالات صحفية وقِرَظ لخلق وعي لدى الجماهير عن نظرية الألوان وآثارها العلاجية وطرقها في مداواة الأمراض باستخدام الألوان تم نشرها في صحف عديدة في باكستان، والتي تضمنت  صحيفة حریت، جسارت، مشرق، آعلان، ملت، جونج (النسخة البريطانية والباكستانية)، أخبار إيجان وماج في عام 1960.

عدد الناس الذين تم نصحهم أو مداواتهم باستخدام هذا النظام العلاجي تعدى المليونين، لقد قمنا بتسجيل خبرات الناس الذين استفادوا من هذا النظام العلاجي خلال العشرين عاماً الماضية.